موسكو (الاتحاد، وكالات)

حذر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أمس، من تداعيات الصراع في الشرق الأوسط في تهديد سلاسل إمداد الوقود والسلع الأساسية داعياً إلى وقف العمليات العسكرية والعودة إلى طاولة المفاوضات.
وقال لافروف، خلال إحاطة صحفية عقب محادثاته مع نظيره الكيني، موساليا مودافادي، إنه «من الصعب التنبؤ بالعواقب المحتملة للأزمة في الشرق الأوسط إذا لم يتم احتواؤها في الوقت المناسب»، مؤكداً استعداد روسيا إلى القيام بدور الوساطة في الأزمة الإيرانية عند الحاجة.
وفي السياق، اعتبرت وزارة الخارجية الروسية أن نهاية «دوامة العنف» في الشرق الأوسط لا تلوح في الأفق، وأبدت استعدادها لتيسير التوصل إلى حل طويل الأمد ومستدام للنزاع.
وذكرت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، أن «دوامة عنف غير مسبوقة في الشرق الأوسط لا يبدو أن نهايتها تلوح في الأفق»، لافتة إلى سقوط المئات والآلاف، وإحداث أضرار جسيمة بالبنية التحتية المدنية، وشلل حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وتابعت: «كما في السابق، نحن على أتم الاستعداد، مع الأخذ في الاعتبار إمكانيات روسيا الحالية، لتيسير التوصل إلى حل طويل الأمد ومستدام للنزاع».