شهدت سان فرانسيسكو المدينة، المعروفة عادة بصيفها البارد ورذاذها وضبابها، أشد شهر مارس حرارة منذ ما لا يقل عن عقدين، في إطار موجة حر شتوية نادرة تضرب غرب الولايات المتحدة. وفيما تقترب درجات الحرارة في منطقة خليج سان فرانسيسكو من 90 درجة فهرنهايت (2ر32 درجة مئوية)، يتوقع أن تتجاوز درجات الحرارة في فينيكس هذا الأسبوع 100 فهرنهايت (7ر37 درجة مئوية)، وهو أمر يحدث عادة في أوائل مايو ولم يسجل سابقا قبل 26 مارس. كما قد تشهد لاس فيجاس أكثر فترات مارس حرارة على الإطلاق. وسجلت أيضا أرقام قياسية في لوس أنجليس ومناطق واسعة من جنوب كاليفورنيا. ويشكل ذلك تباينا حادا مع مناطق الغرب الأوسط والنصف الشرقي من البلاد، التي ما تزال تتعافى من عواصف ثلجية قوية أدت إلى إلغاء آلاف الرحلات الجوية هذا الأسبوع. وقال روجر جاس، خبير الأرصاد الجوية في هيئة الطقس الوطنية بمنطقة خليج سان فرانسيسكو، إن من غير المعتاد أن تشهد المدينة مثل هذه الحرارة في هذا الوقت المبكر من العام.
وكانت آخر مرة حدث فيها ذلك عام 2005، عندما سجل وسط المدينة رقما قياسيا بلغ 87 فهرنهايت (5ر30 مئوية) في 11 مارس، ضمن موجة حر استمرت يومين، وهي أعلى درجة مسجلة للشهر.
وفي مارس 2004، شهدت المدينة موجة حر استمرت قرابة أسبوع مع درجات حرارة بلغت نحو 80 فهرنهايت (7ر26 درجة مئوية). وبدا أن درجات الحرارة في المدينة يوم الثلاثاء تقترب من معادلة هذا الرقم القياسي.
موجة حر شتوية نادرة تضرب مناطق في الولايات المتحدة
المصدر: وكالات