أدان قادة دول الاتحاد الأوروبي بشدة الاعتداءات الإيرانية ضد عدد من دول المنطقة، معربين عن تضامنهم مع الدول المتضررة، ومطالبين إيران ووكلاءها بوقف هذه الاعتداءات فورًا، واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، تنفيذًا لقرارات مجلس الأمن الدولي  ذات الصلة.

كما شددوا، في ختام أعمال قمتهم الدورية التي عُقدت في بروكسل، على أهمية تعزيز التعاون الدولي لدعم قدرات الشركاء الإقليميين في مجال الدفاع الجوي والتصدي للطائرات المسيّرة.

أكد قادة دول الاتحاد الأوروبي أن التطورات المرتبطة بإيران ومنطقة الشرق الأوسط تمثل تهديدًا متزايدًا للأمن الإقليمي والدولي، مشددين على ضرورة خفض التصعيد وممارسة أقصى درجات ضبط النفس من قبل جميع الأطراف، بما يضمن حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية والالتزام الكامل بالقانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني.

ودعا المجلس الأوروبي إلى وقف استهداف المنشآت الحيوية، ولا سيما مرافق الطاقة والمياه، معربًا عن أسفه لسقوط ضحايا مدنيين، مؤكدًا متابعته الدقيقة للتداعيات الواسعة للتصعيد، خاصة على صعيد الاستقرار الاقتصادي العالمي.

وأكد المجلس ضرورة ضمان أمن المجال الجوي والبحري في المنطقة، واحترام حرية الملاحة الدولية، مدينًا أي أعمال تهدد سلامة السفن أو تعيق حركة العبور، لا سيما في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أهمية تعزيز العمليات البحرية الدفاعية للاتحاد الأوروبي في المنطقة.

وجدد الاتحاد الأوروبي التزامه بحماية أمنه ومصالحه، والعمل بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين للحد من تداعيات التصعيد، بما يشمل تأثيراته المحتملة على أمن الطاقة، وأسعارها، وسلاسل الإمداد، إضافة إلى تداعياته على ملف الهجرة والأمن الداخلي الأوروبي، مع التأكيد على الجاهزية الكاملة للتعامل مع أي تطورات محتملة في هذا السياق.

وشدد القادة الأوروبيون على ضرورة عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، داعين طهران إلى الامتثال لالتزاماتها الدولية، واستئناف التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.