هدى جاسم (بغداد)
أعلنت قوات البيشمركة ومصادر أمنية، أمس، أن هجوماً صاروخياً استهدف قاعدة عسكرية شمالي أربيل بإقليم كردستان العراق، أودى بحياة 6 مقاتلين على الأقل من البيشمركة وأصاب عشرات آخرين.
واتهمت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان العراق، إيران بتنفيذ «الهجوم الغادر»، وقالت: إن 6 صواريخ باليستية إيرانية قصفت مقراً في وقت مبكر أمس الثلاثاء.
وقالت الوزارة في بيان: «تعرض مقر الفرقة السابعة / مشاة المنطقة الأولى، وقوة من الفرقة الخامسة / مشاة التابعة لقوات البيشمركة في حدود منطقة سوران، لهجومٍ نُفذ بـ6 صواريخ باليستية إيرانية»، مشيرةً إلى أن الهجوم أسفر عن سقوط 6 من مقاتلي البيشمركة، وإصابة 36 آخرين بجروح.
كما جددت مطالبة جميع الأطراف بالنأي بإقليم كردستان العراق عن الحروب والفوضى، وناشدت حكومة بغداد والمجتمع الدولي بعدم التزام الصمت إزاء هذه الانتهاكات، وضرورة وضع حدٍ رادعٍ لهذه التجاوزات.
وأعربت الوزارة عن إدانتها واستنكارها الشديدين لهذا الهجوم ولكل الاعتداءات الإرهابية، التي تُشن على إقليم كردستان، وجددت التأكيد على الحق السيادي والمشروع في الرد الرادع على أي تجاوز أو عدوان، ووصفته بـ«العمل العدواني الذي يفتقر لأدنى القيم الإنسانية ومبادئ حسن الجوار».
وتعرض إقليم كردستان منذ بداية الحرب للقصف بأكثر من 400 طائرة مسيرة وصاروخ استهدف عدد منها قوات البيشمركة.
في غضون ذلك، استهدفت غارات جوية موقعاً تابعاً لـ«الحشد الشعبي» في محافظة الأنبار غرب العراق، فجر أمس، وقتلت قائد «عمليات الأنبار» في الحشد و14 من مرافقيه.
واتهم «الحشد الشعبي»، في بيان أوردته كالة الأنباء العراقية «واع»، الولايات المتحدة بشن هذه الضربة التي استهدفت مقرّ قيادته في الأنبار.
وأشارت مصادر في الأجهزة الأمنية في تصريحات لوكالة «رويترز» إلى أن الهجمات استهدفت مقر «الحشد الشعبي» خلال اجتماع أمني حضره عدد من كبار القادة.
وقالت مصادر طبية: إن بعض المصابين في حالة حرجة وإن حصيلة القتلى مرشحة للارتفاع.
وتشن ميليشيات مسلحة مدعومة من طهران هجمات على قواعد أميركية في العراق منذ اندلاع حرب إيران في فبراير.