أعربت موريتانيا عن بالغ استنكارها وعميق قلقها إزاء التطورات الأمنية الخطيرة التي شهدتها الأراضي المالية مؤخرا، بالقرب من الحدود، والتي أسفرت عن مقتل عدد من الرعايا الموريتانيين.

وأعربت نواكشوط، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، عن "بالغ استنكارها وعميق انشغالها إزاء التطورات الأمنية الخطيرة التي وقعت مؤخرا على الأراضي المالية، بالقرب من الحدود، والتي أودت بحياة عدد من  الموريتانيين".
وأضافت الوزارة "وتدين الجمهورية الإسلامية الموريتانية بأقصى درجات الحزم هذه الأعمال غير المقبولة، مجددة التأكيد على أن حماية مواطنيها تمثل خطا أحمر".

ودعت الحكومة الموريتانية السلطات المالية إلى "وضع حد لهذه الانتهاكات المتكررة التي تستهدف الموريتانيين في مالي منذ أربع سنوات، كما تحثها على تحمل كامل مسؤولياتها، من خلال إجراء تحقيقات عاجلة شفافة وذات مصداقية، تفضي إلى كشف مرتكبي هذه الأفعال واتخاذ جميع التدابير الكفيلة بحماية المدنيين. وتؤكد أن التمادي في مثل هذه الأعمال من شأنه أن يرتّب المسؤولية الدولية على السلطات المعنية".

وصرحت مصادر حكومية موريتانية، لوكالة فرانس برس، أمس الجمعة، بأن "عدداً من الموريتانيين تعرضوا لهجوم في منطقة تبعد 70 كيلومتراً (45 ميلاً) داخل الأراضي المالية"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وأضافت الوزارة أنه تم التعرف رسمياً على هوية خمسة من الضحايا، الذين ذكرت أسماءهم.