ذكرت وزارة الدفاع الروسية، اليوم ​الخميس، أن قوات الصواريخ الاستراتيجية أجرت تدريبات ⁠في سيبيريا تضمنت تحركات مموهة لصواريخ (يارس) ​الباليستية العابرة للقارات، ​والقادرة ‌على حمل ⁠رؤوس ​نووية.
وقالت الوزارة إن الطواقم تدربت على مجموعة من الأنشطة، ‌بما في ذلك استخدام التمويه ‌والإخفاء لحجب تحركات الصواريخ التي تنطلق ​من الأرض في الميدان.
وتدربوا أيضا على التصدي لهجمات معادية افتراضية ومواجهة أسلحة الهجوم ‌الجوي. ولم تُعلن ​الوزارة عن أي عمليات إطلاق صواريخ.
وتجري روسيا تدريبات منتظمة ​لقواتها ‌النووية ⁠الاستراتيجية لاختبار ‌جاهزيتها ‌القتالية وإرسال إشارات تحذيرية، في وقت يشهد ​توترا بسبب الأزمة في أوكرانيا.