جاكرتا (وكالات) 

استقبلت إندونيسيا أمس، جثث ثلاثة من جنودها التابعين لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان «يونيفيل»، وطالبت بالحصول على ضمانات أمنية لقوات حفظ السلام، غداة إصابة ثلاثة جنود إندونيسيين آخرين.
وقضى الجنود الثلاثة في حادثين منفصلين الأحد والاثنين في جنوب لبنان، ثمّ جُرح الجمعة ثلاثة جنود إندونيسيين آخرين، إصابة اثنين منهم خطيرة، جراء انفجار داخل أحد مواقع «اليونيفيل» قرب بلدة العديسة. وأفادت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان بأنّ مصدر الانفجار غير معروف.
وقال وزير الخارجية سوجيونو بعد مراسم التأبين التي جرت أمس، إنّ إندونيسيا تطالب الأمم المتحدة بإجراء تحقيق شامل.
وأضاف للصحافيين في المطار: «هذه مهمّة لحفظ السلام، يجب أن لا تقع حوادث كهذه».
وتابع: «يجب أن تكون هناك ضمانات أمنية لجنود حفظ السلام».
وقُتل أحد الجنود الثلاثة جراء انفجار مقذوف في 29 مارس في جنوب لبنان. 
وأفاد مصدر أمني تابع للأمم المتحدة مشترطاً عدم الكشف عن هويته الثلاثاء الماضي، بأنّ نيران دبابة إسرائيلية كانت وراء هذا الهجوم.
وبعد يومين، قُتل جنديان إندونيسيان آخران من قوة حفظ السلام، إثر انفجار استهدف قافلة لوجستية تابعة لـ«اليونيفيل»، أيضاً في جنوب لبنان.
قالت وزارة الخارجية الإندونيسية في بيان أمس، إنّ الهجمات أو الحوادث المتكررة من هذا النوع غير مقبولة. وحثت الحكومة مجلس الأمن الدولي على عقد اجتماع فوري للدول المشاركة في قوات في «اليونيفيل» لإجراء مراجعة واتخاذ تدابير لتعزيز حماية الأفراد العاملين معها.
وأعلنت القوات المسلحة الإندونيسية أنها ستنشر أكثر من 750 عنصراً في لبنان الشهر المقبل، في إطار عملية التناوب المقررة لقوات حفظ السلام التابعة لـ«اليونيفيل».