استضاف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الجمعة، اجتماعاً لبحث إرسال قوة متعددة الجنسيات لضمان الأمن وحرية التجارة في مضيق هرمز بعد التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

ويشعر قادة أوروبيون بالقلق من أن استمرار الحصار سيؤدي إلى تداعيات سلبية على المستهلكين، تتمثل في ارتفاع التضخم ونقص الغذاء وإلغاء رحلات جوية نتيجة نفاد وقود الطائرات.
وقد استقبل ماكرون، ستارمر لإجراء محادثات ثنائية في قصر الإليزيه قبل بدء الاجتماع الموسعالذي بدأ في تمام الساعة 12:00 بتوقيت غرينتش، بحضور المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني. كما انضم إلى الاجتماع قادة آخرون عبر الفيديو.
وسيدعو القادة إلى عودة حرية الملاحة الكاملة في المضيق. لكنهم سيقومون أيضاً، وفقاً للدعوة التي أرسلها قصر الإليزيه واطلعت عليها وكالة فرانس برس للأبناء "بالتحضير لنشر مهمة عسكرية متعددة الجنسيات ذات طابع دفاعي بحت، عند استيفاء الشروط، لضمان حرية الملاحة".

وقد أكد مسؤولون أن هذه القوة لن تُنشر إلا بعد وقف دائم لإطلاق النار. وتشمل المهام الرئيسية المحتملة إزالة الألغام وضمان عدم فرض أي رسوم على المرور عبر المضيق.