أفاد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الخميس، بأن الإدارة الأميركية أوعزت إلى سفاراتها بالسعي إلى إقناع الدول الحليفة للولايات المتحدة بالانضمام إلى تحالف دولي يتولى تأمين مضيق هرمز.
وأوضح المسؤول أن تحالف "آلية حرية الملاحة" المزمع إنشاؤه سيتخذ "إجراءات لضمان مرور آمن، بما في ذلك توفير معلومات في الوقت الفعلي، وإرشادات أمنية، وتنسيق".
وأشار مسؤول أميركي رفيع المستوى، أمس الأربعاء، إلى أن البيت الأبيض يدرس "مواصلة الحصار الحالي لأشهر إذا لزم الأمر"، في وقت وصلت فيه المفاوضات إلى طريق مسدود.
وأضاف المسؤول في وزارة الخارجية أن مقر "آلية حرية الملاحة"، المقرر أن يكون في واشنطن، "سيشكّل مركزا محوريا للعمليات الدبلوماسية، يجمع الشركاء وقطاع النقل البحري التجاري".
وأوضح أن الآلية ستتيح أيضا "نشر وتنسيق الإجراءات الاقتصادية الرامية إلى فرض كلفة على إيران بسبب تعطيلها الأمن البحري".
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال"، عن مسؤول رفيع في إدارة دونالد ترامب قوله، إن هذه الطرح يندرج ضمن مجموعة واسعة من الخيارات الدبلوماسية والسياسية المتاحة للرئيس.
وجاء في نص البرقية التي أوردتها الصحيفة "إن مشاركتكم ستعزز قدرتنا الجماعية على إعادة حرية الملاحة وحماية الاقتصاد العالمي"، معتبرة أن عملا جماعيا "أساسي" وخصوصا من أجل "جعل تكلفة العرقلة الإيرانية لمرور السفن في المضيق كبيرة".
وكان الرئيس الأميركي طالب حلفاء بلاده الأوروبيين بالتدخل في أواخر مارس الماضي، قبل أن ينتقد مرارا رفضهم إرسال قوات إلى المنطقة.
أميركا تعيد طرح فكرة لتأمين مضيق هرمز
المصدر: وكالات