أكد المتحدث باسم حلف شمال الأطلسي "الناتو" في بروكسل، اليوم، أن الحلف يعمل مع واشنطن لفهم تفاصيل إعلان الولايات المتحدة سحب نحو 5000 جندي من ألمانيا، وأن هذا التعديل في "وضعية القوات"، لا يعني تراجع الالتزام الأميركي بأمن أوروبا، بل يندرج ضمن مراجعة استراتيجية أوسع.

ووفقاً للمتحدث، فإن هذا التطور يسلّط الضوء على ضرورة أن تواصل الدول الأوروبية زيادة إنفاقها الدفاعي وتعزيز قدراتها العسكرية، خاصة في ظل التحديات الأمنية المتصاعدة.

ويكتسب هذا الموقف أهمية خاصة في ضوء الالتزامات التي خرجت بها قمة الناتو في لاهاي، حيث تعهّد الحلفاء برفع الإنفاق الدفاعي إلى مستويات غير مسبوقة تصل إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما يعكس إدراكاً متزايداً داخل الحلف بضرورة إعادة توزيع الأعباء بين ضفتي الأطلسي.