غزة (الاتحاد)

نفى «مجلس السلام» الأميركي، أمس، ادعاءات إغلاق مركز التنسيق المدني العسكري الواقع جنوب إسرائيل والمخصص لتنسيق العمليات الإغاثية ومراقبة اتفاق وقف النار في قطاع غزة.
وذكر المجلس في تدوينة أن إغلاق مركز التنسيق المدني العسكري «ادعاء خاطئ»، مدعياً أن المركز يواصل جهوده يومياً لتقديم المساعدات بمستوى غير مسبوق.
وادعى أيضاً أن المساعدات الغذائية وصلت إلى ثلاثة أضعاف عدد المستفيدين السابقين، إضافة لتحسّن الوضع الغذائي بشكل ملحوظ، وفقاً للأمم المتحدة.
وفي 16 يناير الماضي، أعلن البيت الأبيض اعتماد هياكل إدارة المرحلة الانتقالية في غزة، التي تشمل «مجلس السلام» وحكومة تكنوقراط فلسطينية، وقوة الاستقرار الدولية، ضمن المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار الذي دخلت مرحلته الأولى حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025.
وقال «مجلس السلام»: «إن وقف إطلاق النار في غزة مستمر رغم كل التوقعات التي أطلقها من يُسمّون أنفسهم خبراء»، وفق تعبيره، مضيفاً: «بات لدينا الآن مسار واضح لتشكيل حكومة انتقالية في غزة وقوة الاستقرار الدولية».
وشدد على أن مركز التنسيق المدني العسكري: «سيظل عنصراً بالغ الأهمية» في جهود المجلس.
وفي وقت سابق أمس الأول، نقلت رويترز عن سبعة دبلوماسيين مطلعين على عمليات المركز، أنه سيتم إغلاق المركز قريباً وستُسند مسؤولياته إلى بعثة أمنية دولية بقيادة أميركية مُقرر نشرها في غزة.