أكدت الشرطة الكينية، أن فيضانات مفاجئة ناجمة عن هطول غزير للأمطار، أودت بحياة 10 أشخاص على الأقل في أنحاء البلاد هذا الأسبوع.

 

وذكرت خدمة الشرطة الوطنية أن معظم الوفيات وقعت في المنطقة الشرقية؛ حيث تسببت الفيضانات في إغلاق الطرق، وإلحاق أضرار واسعة النطاق بالممتلكات، وتشريد أعداد كبيرة من السكان، ما ترك العديد من المجتمعات المحلية في حالة من المعاناة.

 

وقالت في بيان صدر في العاصمة نيروبي إن عشرة أشخاص لقوا حتفهم حتى الآن، من بينهم سبعة في المنطقة الشرقية.

 

وأفادت الشرطة بأن الدمار الذي لحق بجسرين مهمين أدى إلى تعطيل شديد في حركة النقل والبضائع في المنطقتين الساحلية والشرقية.

 

ودعت السلطات جميع الأشخاص، وخاصة أولئك الموجودين في المناطق المعرضة لخطر كبير والمناطق المتضررة، إلى توخي الحذر وتجنب المناطق التي غمرتها الفيضانات والالتزام بتوصيات السلطات المحلية.

 

ووفقا للشرطة، لقي ما لا يقل عن 112 شخصا حتفهم جراء الفيضانات التي اجتاحت كينيا في مارس، حيث تتحمل البلاد العبء الأكبر من آثار تغير المناخ.