أعلن عبد الله ديوب وزير خارجية مالي، أن حكومة بلاده ترفض التحاور مع "المجموعات المسلّحة الإرهابية"، بعد أقل من أسبوعين على هجمات غير مسبوقة شنّها إرهابيون على مواقع حكومية.
وأسفرت الهجمات في 25 و26 أبريل الماضي، عن سقوط 23 قتيلا بينهم وزير الدفاع ساديو كامارا إثر تفجير سيارة مفخخة استهدفت منزله.
كما طالت الهجمات مواقع استراتيجية في العاصمة باماكو.
وقال عبد الله ديوب، خلال لقاء أمس الخميس مع الكادر الديبلوماسي إن "حكومة مالي لا تنوي التحاور مع مجموعات مسلّحة إرهابية عديمة الأخلاق تتحمّل مسؤولية الأحداث المأسوية التي يقاسيها السكان منذ سنوات".
في ظلّ هذه التطوّرات، نفّذت السلطات في الأيّام الأخيرة عمليات توقيف طالت عسكريين.
حكومة مالي ترفض التحاور مع "مجموعات مسلّحة إرهابية"
المصدر: آ ف ب