أعلن رئيس الوزراء ⁠الفرنسي سيباستيان ​لوكورنو، ظهور أعراض فيروس هانتا على أحد المسافرين الفرنسيين ‌الخمسة أثناء نقلهم بالطائرة، اليوم الأحد، إلى بلادهم بعد أن كانوا على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس" التي تفشى فيها الفيروس
وأضاف لوكورنو، على منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي "لذلك، وضع هؤلاء الركاب فورًا في عزل صارم حتى إشعار آخر. يتم الاعتناء بهم طبيًا وسيخضعون لفحوصات وتقييم صحي".
وتابع لوكورنو "سأصدر مرسوما مساء اليوم لاتخاذ إجراءات عزل مناسبة للأشخاص المخالطين، ولحماية عامة السكان".
وبدأت، في وقت سابق اليوم الأحد، في أحد موانئ جزيرة تينيريفي الإسبانية عملية إجلاء العشرات من ركاب السفينة وأفراد طاقمها.
ووصلت الطائرة، التي تقل خمسة فرنسيين جرى إجلاؤهم من السفينة، إلى مطار "لو بورجيه" بالقرب من العاصمة باريس.
وأكد أحد هؤلاء، قبيل إقلاع الطائرة، أنّ "كل شيء على ما يرام". 
وحتى الآن، سجّلت منظمة الصحة العالمية ست إصابات مؤكدة بفيروس هانتا من بين ثماني حالات مشتبه بها، بما في ذلك ثلاث وفيات جراء هذا الفيروس المعروف والنادر والذي لا يوجد له أي لقاح أو علاج.