موسكو (وكالات)

قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أمس، إنه يعتقد أن الصراع في أوكرانيا يقترب من نهايته، معلناً في الوقت ذاته استعداده للقاء نظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، ليس في موسكو فحسب، بل في دولة ثالثة.
وفي مؤتمر صحفي عُقد في موسكو بعد عرض يوم النصر التقليدي بمناسبة نهاية الحرب العالمية الثانية، قال بوتين لصحفيين بشأن الحرب مع أوكرانيا: «أعتقد أن الأمر يقترب من نهايته». 
وأضاف: «أي شخص يريد مقابلتي فعليه القدوم إلى موسكو»، موضحاً أن «هذه ليست دعوة مباشرة لزيلينسكي، ولكنه سيكون مستعداً أيضاً لمقابلته»، لكنه تابع: «يمكننا أيضاً أن نلتقي في مكان آخر غير موسكو، ولكن فقط إذا تم التوصل إلى اتفاق سلام طويل الأمد مسبقاً»، وقال: «ينبغي أن تكون هذه النقطة النهائية، وليس المفاوضات نفسها». 
وكانت صحيفة «فايننشال تايمز» ذكرت الخميس الماضي، أن قادة الاتحاد الأوروبي يستعدون لمحادثات محتملة مع روسيا، ورداً على سؤال حول ما إذا كان مستعداً للدخول في محادثات مع الأوروبيين، قال بوتين إن الشخصية المفضلة لديه هي المستشار الألماني السابق، غيرهارد شرودر، مضيفاً أن الولايات المتحدة تسعى بصدق إلى التوصل لتسوية، لكنّ هذا الأمر يخصّ روسيا وأوكرانيا في المقام الأول.
ميدانياً، أفاد مسؤولون أوكرانيون أمس بإصابة تسعة أشخاص على الأقل في هجمات روسية طالت عدداً من مناطق البلاد، وذلك في اليوم الثاني من هدنة يفترض أن تستمرّ لثلاثة أيام.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، هدنة بين البلدين، بدءاً من السبت، مبدياً الأمل في أن يؤدي ذلك لاتفاق يضع حدّاً للحرب. 
وفي المقابل، اتهمت وزارة الدفاع الروسية كييف بارتكاب أكثر من ألف خرق لوقف إطلاق النار، بحسب ما نقلته وسائل الإعلام الرسمية عن إحاطة صحفية، أمس.
وقالت الوزارة، إن القوات الأوكرانية هاجمت أهدافاً مدنية في مناطق عدة روسية وشنّت غارات على مواقع عسكرية روسية على خط المواجهة.