عواصم (الاتحاد، وام)

تواصلت الإدانات للاعتداءات الإرهابية الإيرانية ضد دولة الإمارات، وسط تأكيد على أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لأحكام القانون الدولي.
واستقبل معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، بمقر الهيئة في أبوظبي، توماش ميسكيفيش مفتي بولندا، رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في الاتحاد الديني الإسلامي ببولندا.
ورحب معاليه بالمفتي والوفد المرافق له، مقدراً لهم هذه الزيارة الودية، مؤكداً عمق العلاقات وازدهارها بين البلدين في مختلف المجالات.
من جهته، أعرب مفتي بولندا عن عميق شكره على حسن الاستقبال والحفاوة، مشيداً بالنهج الإنساني لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، ومبادراتها العالمية في نشر السلام وإعلاء قيم التسامح والتعايش، ودورها المشهود على مر التاريخ في دعم الشعوب من دون تمييز، والمساهمة الفاعلة في توفير ما يضمن لهم العيش الكريم والحياة المستقرة، مبدياً أسفه لما تتعرض له دولة الإمارات من اعتداءاتٍ إيرانيةٍ تطال المنشآت المدنية والأهلية، وتعرض المدنيين وحياتهم للأخطار مما يعد جريمةً في حق قيم الإسلام وتعاليمه وتجاوزاً للأعراف والمواثيق الدولية.
بدورها، دانت رابطة العالم الإسلامي باستنكار شديد، الاعتداءات التي استهدفت دولة الإمارات ودولة قطر ودولة الكويت.

 

القيم الدينية

ندد الأمين العام للرابطة، رئيس هيئة علماء المسلمين، الدكتور محمد العيسى، في بيان، بهذه الاعتداءات الغادرة التي تنتهك كل القيم الدينية والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية. وشدد الدكتور العيسى على التضامن الكامل مع الإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت في كل ما تتخذه من إجراءات تحفظ أمنها وسيادتها واستقرارها.
وفي سياق متصل، دان الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، بشدة، الاعتداءات السافرة التي استهدفت الإمارات والكويت والمياه الإقليمية لدولة قطر، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لأحكام القانون الدولي. وأكد أبو الغيط في بيان، التضامن الكامل مع مملكة البحرين في مواجهة المخططات التخريبية التي تستهدف أمنها واستقرارها وذلك عقب إعلان السلطات البحرينية القبض على 41 شخصاً على صلة بجهات أجنبية حاولوا تقويض أمن المملكة. وأعرب عن رفضه المطلق لهذا التصعيد غير المبرر، محذراً من أنه قد يؤدي إلى تقويض جهود الوساطة الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب سلمياً.
وحذر من أن التمادي في مثل هذه التصرفات العدوانية قد يزج المنطقة نحو مزيد من الفوضى، مؤكداً تضامن الجامعة العربية الكامل مع الدول الخليجية المتضررة فيما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها، وصون سيادتها على أراضيها ومياهها.