باريس (الاتحاد)
أعرب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، أمس، عن أمله في إنهاء إغلاق مضيق هرمز بسبب تداعياته الاقتصادية على فرنسا والعالم أجمع.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها بارو للصحفيين خلال مشاركته في فعالية دبلوماسية بباريس، موضحاً أن «فتح المضيق سيضع حداً لتداعيات هذه الحرب على الاقتصاد العالمي وعلى الحياة اليومية للشعب الفرنسي».
وحول الفعالية التي عقدت تحت عنوان «التحرك في معركة الروايات»، وهي مبادرة رسمية أطلقتها وزارة الخارجية الفرنسية بهدف تدريب الكوادر الدبلوماسية والمجتمع المدني لمواجهة حرب المعلومات والتضليل الرقمي، قال الوزير الفرنسي إن الوزارة تصدت منذ عام 2022 لحرب المعلومات بتطوير قدراتها الرقابية على رصد الهجمات التي تستهدف صورة فرنسا في الخارج.
وأضاف: «طورنا في العام الماضي قدراتنا على الرد من خلال إنشاء حساب (الرد الفرنسي) الذي تمكن الآن - بعد وصوله إلى 200 ألف متابع - من الرد على العديد من الهجمات بمجرد رصدها».