عواصم (الاتحاد، وكالات)

أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، أمس، استمرار تنفيذ الحصار البحري المفروض على حركة السفن المرتبطة بالموانئ الإيرانية.
وأكدت «سنتكوم» في منشور على صفحتها الرسمية على منصة «إكس»، أنها اتخذت إجراءات ميدانية واسعة لضمان الالتزام بالتدابير الأميركية في المنطقة.
وقالت القيادة، في بيان، إن قواتها بدأت تطبيق الحصار قبل 4 أسابيع، وتمكنت منذ ذلك الحين من تحويل مسار 67 سفينة تجارية كانت متجهة إلى الموانئ الإيرانية أو مغادرة لها. وأوضحت أنها سمحت بمرور 15 سفينة تحمل مساعدات إنسانية.
كما أشارت إلى تعطيل 4 سفن أخرى بسبب عدم امتثالها للإجراءات المفروضة خلال الحصار البحري الذي تنفذه.
وأضافت «سنتكوم» أن قواتها أجبرت، خلال الأسبوع الجاري، سفينتين تجاريتين على تغيير مسارهما بعد التواصل معهما عبر أجهزة اللاسلكي وإطلاق أعيرة نارية تحذيرية باستخدام أسلحة خفيفة، مؤكدة أن عمليات الإنفاذ الأميركية «لا تزال سارية بشكل كامل».
ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتشديد الولايات المتحدة إجراءاتها العسكرية والبحرية لمراقبة الملاحة في المنطقة، وضمان تنفيذ القيود المفروضة على إيران.
وفي السياق، أعلن وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارلز أن بلاده ستنضم إلى مهمة دفاعية بقيادة فرنسا وبريطانيا لتأمين الملاحة عبر مضيق هرمز.
وصرح مارلز أن أستراليا مستعدة لدعم مهمة عسكرية متعددة الجنسيات مستقلة ودفاعية بحتة بقيادة المملكة المتحدة وفرنسا، بمجرد إنشائها، مشيراً إلى أن هذه المهمة مصممة لاستكمال التواصل الدبلوماسي، وجهود خفض التصعيد، مع إظهار التزام ملموس بأمن التجارة الدولية.
بدوره، قال وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن جيو باك أمس، إن سول تدرس المساهمة بشكل تدريجي في الجهود الرامية إلى ضمان سلامة الملاحة عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى اتخاذ خطوات داعمة دون الوصول إلى حد ​المشاركة العسكرية.