رام الله (الاتحاد)

شنّ مستوطنون إسرائيليون، هجمات على قرى فلسطينية بالضفة الغربية، وأحرقوا أرضاً وأصابوا فلسطينيين بينهم طفلة، وناشطاً أجنبياً، جراء الاعتداء عليهم بالضرب.
وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين أضرموا النار في «سهل المغيّر» شمال شرق مدينة رام الله، تزامناً مع اقتحام القوات الإسرائيلية للقرية.
وأطلق الجنود الإسرائيليون قنابل الصوت والغاز باتجاه الفلسطينيين الذين خرجوا للتصدي للمستوطنين ومحاولة إخماد الحريق، من دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وفي الخليل، أصيب فلسطيني وناشط أجنبي خلال اعتداء نفّذه مستوطنون في المنطقة الشرقية من «شعب البطم» بمنطقة «مسافر يطا».
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، أن مستوطنين مسلحين هاجموا المنطقة وألقوا الحجارة على منازل الفلسطينيين، ما أدى لإصابة فلسطيني وناشط أجبني برضوض، إضافة لأضرار مادية بالمكان.
وفي سياق متّصل، أصيبت أم وطفلتها، برضوض عقب هجوم للمستوطنين على قرية «بورين» جنوب مدينة نابلس.
وقالت مصادر محلية، إن مستوطنين هاجموا منزل أحد السكان في القرية، وألقوا الحجارة على نوافذ المنزل، واعتدوا على زوجته وطفلته بالضرب المبرح ما أدى لإصابتهما برضوض. وخلال الاقتحام، أطلق المستوطنون الرصاص باتجاه الأهالي خلال محاولتهم التصدي لهجوم المستوطنين.
في غضون ذلك، أغلقت القوات الإسرائيلية أمس، جمعية خيرية في نابلس شمال الضفة الغربية وفق مصادر فلسطينية.
ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا» عن مصادر أمنية ومحلية قولها إن «عدة آليات عسكرية إسرائيلية اقتحمت شارع عبد الرحيم محمود في المدينة، وداهمت جمعية خيرية، وفتشتها، وعاثت بها خرابا، وأصدرت أمراً بإغلاقها».