أعرب الممثل السامي لتحالف حضارات الأمم المتحدة والمبعوث الخاص للأمم المتحدة لمكافحة الإسلاموفوبيا، ميغيل أنخيل موراتينوس، عن صدمة المنظمة الدولية إزاء الهجوم المروع الذي استهدف أكبر مسجد في مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا الأميركية، وأسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم حارس أمن.

وأكد موراتينوس، في بيان صحفي اليوم، أن هذه الجريمة البشعة تمثل مأساة مؤلمة، لا سيما أنها وقعت مع بداية شهر ذي الحجة، أحد أقدس المواسم الإسلامية، الذي يسبق عيد الأضحى المبارك، ويجسد معاني الإيمان والتأمل والوحدة بين المسلمين.

وشدد على أنه لا مكان للهجمات التي تستهدف دور العبادة والمصلين في المجتمعات، مؤكدا أن دور العبادة يجب أن تبقى أماكن للسلام والأمان، وأن تتم حمايتها وصونها لجميع المصلين.

وأعرب المسؤول الأممي عن تعازيه لأسر الضحايا، وتضامنه الكامل مع المجتمع المسلم، مؤكدا أن استهداف أي مجتمع بسبب دينه أو هويته أو معتقداته يقوض التماسك الاجتماعي ويمس جوهر الإنسانية المشتركة.

ودعا إلى تعزيز قيم التسامح والتعايش والاحترام المتبادل، ومواجهة جميع أشكال الكراهية والتطرف والتمييز الديني.