وجه المستشار الألماني فريدريش ميرتس رسالة إلى قادة الاتحاد الأوروبي اقترح فيها منح أوكرانيا وضعا خاصا جديدا لتصبح "عضوا منتسبا" في التكتل، ردا على مطلب كييف بانضمام سريع.
وأيد ميرتس، في رسالته، دمج أوكرانيا بشكل أوثق وعلى الفور في مؤسسات التكتل دون منحها في البداية العضوية الكاملة وحقوق التصويت.     

ويقول ميرتس إن "هذه الخطوة تبررها الحالة الخاصة لأوكرانيا لكونها بلدا في حرب  والتقدم الهائل الذي أحرز في محادثات العضوية".
يهدف المقترح أيضا إلى المساعدة في تسهيل محادثات السلام التي بادر بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بما في ذلك من خلال التزام سياسي من جانب الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي لتوسيع نطاق بند الدفاع المتبادل الخاص بالاتحاد ليشمل أوكرانيا.  

وفي نفس الوقت، يعتبر ميرتس أن حصول أوكرانيا على العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي في المستقبل القريب أمرا غير واقعي.

"من الواضح أننا لن نتمكن من الانتهاء من عملية الانضمام قريبا"، حسبما كتب ميرتس إلى رئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين والرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليديس الذي تتولى بلاده حاليا رئاسة الاتحاد الأوروبي.

واستشهد ميرتس "بعقبات لا حصر لها" وإجراءات اعتماد صعبة سياسيا في العديد من الدول الأعضاء.

واقترح المستشار أن يتفاوض الاتحاد الأوروبي بدون تأجيل وعلى الفور بشأن كل القضايا المتعلقة بالعضوية. كما دعا إلى مناقشة "العضوية بالانتساب" التي قد تكون خطوة حاسمة في مسار أوكرانيا إلى العضوية الكاملة.   

 وبموجب مقترح ميرتس، يمكن أن تحضر أوكرانيا قمم الاتحاد الأوروبي واجتماعات وزراء التكتل ولكن دون حقوق التصويت.

ويمكن أن يشمل الوضع أيضا أدوارا لكييف كعضو منتسب بالمفوضية الأوروبية بدون محفظة أو حقوق تصويت، وعضو منتسب بالبرلمان الأوروبي بدون حقوق تصويت وقاضي منتسب في محكمة العدل الأوروبي في شكل "مقرر مساعد".