بروكسل (وكالات)

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو» مارك روته، إن الاعتداء الإيراني المباشر على حرية الملاحة يؤثر علينا جميعاً.
وأضاف في تصريحات على هامش اجتماع وزراء خارجية التحالف في السويد، أنه من المهم أن تتضافر جهود الدول حول خطط لضمان فتح المضيق أمام حركة الملاحة.
بدوره، قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إنه سيتعين على قادة حلف شمال الأطلسي التعامل مع انقسام داخل الحلف بشأن كيفية الرد على العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران، وذلك خلال قمة مرتقبة في أنقرة.
وصرح روبيو أمس، خلال مشاركته في اجتماع لوزراء خارجية «الناتو»: «الرئيس الأميركي دونالد ترامب يشعر، بصراحة، بخيبة أمل من بعض حلفائنا في الناتو بسبب موقفهم من عملياتنا في الشرق الأوسط».
إلى ذلك، أعلن الاتحاد الأوروبي، أمس، إدراج إغلاق مضيق هرمز من قبل السلطات الإيرانية ضمن أنظمة العقوبات الأوروبية.
وأكد الاتحاد أن الإجراءات الإيرانية ضد السفن العابرة في مضيق هرمز تُعد مخالفة للقانون الدولي، وتمثل انتهاكاً لحقوق العبور والملاحة الآمنة عبر الممرات الدولية.
وبموجب التعديلات الجديدة على نظام العقوبات، بات بإمكان الاتحاد الأوروبي فرض قيود على الأفراد والكيانات المتورطة في تهديد حرية الملاحة في الشرق الأوسط، بما يشمل حظر السفر إلى دول الاتحاد، وتجميد الأصول المالية، إضافة إلى منع الشركات والمواطنين الأوروبيين من تقديم أي أموال أو موارد اقتصادية للجهات الخاضعة للعقوبات.

تهديدات الملاحة
وأوضح الاتحاد أن القرار يأتي تنفيذاً للتفاهم السياسي الذي توصل إليه وزراء خارجية الاتحاد خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية في أبريل الماضي، ضمن مسار أوروبي أوسع للتعامل مع التهديدات المرتبطة بالملاحة والطاقة في المنطقة.
وكان الاتحاد الأوروبي قد وسّع بالفعل إطار العقوبات المفروض على إيران خلال السنوات الماضية، على خلفية دعم طهران ميليشيات مسلحة بالشرق الأوسط. 
وفي مارس الماضي، دعا المجلس الأوروبي إلى ضمان أمن الملاحة واحترام حرية العبور في مضيق هرمز، مديناً أي إجراءات تهدد حركة السفن، أو تعيق دخولها وخروجها من المضيق.