كوبنهاغن (وكالات) 

حذّرت الاستخبارات الدنماركية، أمس، من تصاعد التهديدات الإيرانية في الدولة الاسكندنافية، موضحة أن تقييم مستواها يعكس التطوّرات الحاصلة على الصعيد العالمي.
وأفادت هيئة الأمن والاستخبارات الوطنية الدنماركية «بي إي تي»، بأن مستوى التهديد العام في الدنمارك لا يزال عند الدرجة الرابعة على مقياس من خمس درجات، لكنها أشارت إلى أن طبيعة التهديدات «تغيّرت بشكل كبير» في السنوات الأخيرة.
وقال رئيس الهيئة، فين بورخ أندرسن، في بيان: «خلال العام الماضي، أصبحت الجهات الحكومية ضالعة أكثر في التهديدات الإرهابية، ونرى أن هذا ينطبق بشكل خاص على إيران التي تشكّل تهديداً في أوروبا، بما في ذلك الدنمارك».
وأضاف: «ينبع التهديد من أجهزة الاستخبارات الإيرانية التي تستخدم شبكات إجرامية، وكذلك تجنّد عناصر في أوروبا للتخطيط لهجمات وتنفيذها».
وفي السويد المجاورة، اتهم جهاز الأمن السويدي «سابو» بدوره إيران باستخدام عصابات إجرامية لتنفيذ «أعمال عنف» ضدّ شخصيات معارضة إيرانية.
ولفتت هيئة «بي إي تي» إلى أن التهديدات كانت في السابق مدفوعة أساساً من «جهات فاعلة غير حكومية» مثل الجماعات المتطرّفة المسلحة التي لا تزال تهديداتها قائمة.
وقال أندرسن: «للأسف، أظهرت هجمات عدة وقعت في الغرب، خلال العام الماضي، أن الجهات التقليدية المهدِّدة، مثل المتطرّفين والمتطرفين اليمينيين، لا تزال تشكّل تحدّيات خطيرة».