أصدر رؤساء وكالة الطاقة الدولية وصندوق النقد والبنك الدوليين ومنظمة التجارة العالمية، الجمعة، تحذيرا من أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط يقلص إمدادات الطاقة العالمية ويلحق ضررا شديدا بالاقتصادات الهشة.
وأدى التصعيد إلى تعطيل التجارة وزعزعة الأسواق المالية وإثارة مخاوف إزاء إمدادات الطاقة العالمية، لا سيما عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لشحنات النفط والغاز.
وأكدت المؤسسات الدولية أن الاقتصاد العالمي لا يزال متماسكا، إلا أن الصراع يؤثر تأثيرا غير متناسب على الدول الفقيرة من خلال ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة وتزايد حالة عدم اليقين والمخاطر التي تهدد الوظائف.
وأفاد رؤساء هذه المنظمات، في بيان مشترك، بأنهم اجتمعوا الخميس لمناقشة كيفية الاستجابة للتداعيات الاقتصادية للتطورات الإقليمية.
وقالت المؤسسات "إذا لم تعد تدفقات الشحن إلى طبيعتها، فإن استمرار الاستنزاف السريع لمخزونات النفط العالمية قبل ذروة الطلب على النفط في فصل الصيف في نصف الكرة الشمالي سيشكل مخاطر متزايدة على أمن الوقود وظروف السوق والمرونة الاقتصادية الأوسع".
منظمات دولية تحذّر من أزمة عالمية في قطاع الطاقة
المصدر: رويترز