موسكو وكييف (وكالات)

شهدت روسيا وأوكرانيا ليلة جديدة من الهجمات المتبادلة، حيث أعلن الجانبان، أمس، سقوط قتلى، وحدوث أضرار.

وقال فريق إدارة الأزمات في منطقة بيلجورود الحدودية الروسية، إن ثلاثة رجال لقوا حتفهم في بلدة تبعد بضعة كيلومترات فقط عن الحدود مع أوكرانيا، وذلك في هجومين منفصلين.
وفي جنوبي روسيا، أفادت السلطات بنشوب حريق في مستودع نفط، دون إصابات. وكان قد تم استهداف هذه المنشأة النفطية سابقا بمسيرات أوكرانية. 
كما اندلع حريق آخر في ميناء بمقاطعة روستوف، جنوبي روسيا، بحسب الحاكم يوري سليوسار، الذي أكد إصابة شخصين، كما طالت النيران ناقلة نفط وخزان وقود ومبنى إداريا.
ومن جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط 127 مسيرة خلال الليل فوق الأراضي الروسية وشبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا. ولم يتسنّ التحقق من هذه المعلومات من مصدر مستقل.
من جانبها، أفادت القوات الجوية الأوكرانية بأن روسيا أطلقت خلال الليل صاروخاً لم يتم تحديده، وستة صواريخ كروز، و290 طائرة مسيرة. وأضافت أن 284 مقذوفاً تم اعتراضها، إلا أنه تم تسجيل تسع إصابات مباشرة في سبعة مواقع، بينما سقطت شظايا الحطام في عشرة مواقع أخرى.
وقال حاكم زابوريجيا، إيفان فيدوروف، إن شخصاً قُتل وأصيب اثنان آخران في هجوم روسي بطائرة مسيرة. كما ترددت أنباء عن إصابة ثلاثة أشخاص في أعقاب هجوم روسي على مدينة خيرسون. 
وأمس الأول، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن روسيا تُعِدّ لـ«ضربة جديدة واسعة النطاق» ضد بلاده، ودعا السكان إلى اتّخاذ تدابير لحماية أنفسهم. وحضّت روسيا بالفعل الدبلوماسيين الأجانب على مغادرة كييف، وقال زيلينسكي في رسالة عبر منصة للتواصل الاجتماعي: «لدينا معلومات استخباراتية تفيد بأن روسيا تُعِدّ لضربة جديدة واسعة النطاق، رجاء، انتبهوا إلى إنذارات التحذير من الغارات الجوية، واحموا أنفسكم».
وتابع زيلينسكي: «تعمل أجهزتنا بكفاءة وهي على أهبة الاستعداد، القوات الجوية وسائر المدافعين عن أجوائنا سيكونون في حالة تأهّب وفي مراكزهم على مدار الساعة، كما هي الحال دائماً».
وتهدّد روسيا بتصعيد هجماتها على أوكرانيا منذ أيام، رداً على ضربة أوكرانية أسفرت، بحسب موسكو، عن مقتل 21 شخصاً في مدرسة في الأراضي الأوكرانية المحتلة.