موسكو (وكالات)

وجهت أوكرانيا ضربة جديدة لقطاع النفط الروسي في الليلة الماضية، حيث شنت هجوماً بطائرات مسيّرة على مستودع تخزين يقع بالقرب من مدينة تاجانروج في جنوب البلاد، وتطل على بحر آزوف، وعلى مصفاة نفط في ساراتوف الواقعة على نهر فولجا، بحسب ما ورد في تقارير صدرت أمس.
وأكدت السلطات الروسية بصورة جزئية وقوع الهجمات، التي تناقلتها وسائل إعلام أوكرانية أيضا، فيما يبدو أن الهجمات قد أدت إلى تداعيات خطيرة في ساراتوف.
وكتب رومان بوسارجين، حاكم ساراتوف، على «تليجرام»: «بحسب المعلومات الأولية، لقد تم تسجيل حدوث أضرار في بنية تحتية مدنية»، دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.
ومن جانبه، أكد حاكم منطقة روستوف، يوري سليوسار، على «تليجرام» أن النيران مازالت مستعرة في مستودع للنفط يقع بالقرب من تاجانروج في مقاطعة ماتفييف-كورجان.
وأكدت هيئة الأركان العامة الأوكرانية، أمس، أن طائرات مسيرة أوكرانية استهدفت مصفاة النفط ساراتوف، مما أسفر عن اندلاع حريق واسع النطاق، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس. وأضافت أنه جارٍ التحقق من حجم الأضرار، مشيرة إلى أن المصفاة تساهم في دعم المجهود الحربي لموسكو.
وفي سياق متصل، نفت كييف الادعاءات الروسية بأن طائرة مسيرة أوكرانية استهدفت محطة زابوريجيا للطاقة النووية الخاضعة للسيطرة الروسية، والتي تعد الأكبر في أوكرانيا وأوروبا.
وأفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية نقلاً عن مسؤولين محلّيين، بأن طائرة مسيّرة استهدفت محطّة زابوريجيا النووية الخاضعة لسيطرة روسيا، في جنوب أوكرانيا.