عواصم (الاتحاد، وكالات)

أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، أمس، أنها نفذت ضربات دفاعية استهدفت مواقع رادار إيرانية ومراكز قيادة وتحكم بالمسيرات في إيران.
وذكرت «سنتكوم» في بيان، أن القصف الذي استهدف منطقتي «غوروك» وجزيرة «قشم» يومي السبت والأحد يأتي رداً على إسقاط إيران مسيرة أميركية فوق المياه الدولية. وأوضح البيان أن مقاتلات أميركية قامت بتدمير دفاعات جوية إيرانية ومحطة تحكم أرضي وطائرتين مسيرتين شكلتا تهديداً على السفن العابرة في المياه الإقليمية.
وأكدت القيادة المركزية الأميركية أنها لم تسجل أي إصابات أو إضرار في صفوف الجنود الأميركيين جراء العمليات الأخيرة، مشددةً على أنها ستواصل حماية الأصول والمصالح الأميركية في مواجهة عدوان إيران غير المبرر في ظل سريان وقف إطلاق النار الحالي. إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن «إيران ترغب بشدة في إبرام اتفاق، وسيكون اتفاقاً جيداً لأميركا، ومن معنا».
وأضاف ترامب، في منشور عبر منصة «تروث سوشيال»: «على الديمقراطيين وبعض الجمهوريين غير الوطنيين على ما يبدو أن يهدأوا، فالأمور ستسير على ما يرام في النهاية».
في غضون ذلك، اعتبر وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أن إيران ارتكبت خطأً فادحاً في خضم المفاوضات مع الولايات المتحدة، مشيداً، بنجاح عملية «الغضب الاقتصادي» ضد إيران. وصرح بيسنت في تصريح تلفزيوني بأن الاقتصاد الأميركي لا يزال متماسكاً رغم الحرب مع إيران. وقال إن «الاقتصاد الإيراني يعاني من انهيار تام بعد تعرضه للعقوبات الاقتصادية والهجمات الأميركية». وأضاف بيسنت أن الاقتصاد الإيراني على وشك الانهيار، معلناً في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة استولت على ما يقارب مليار دولار من أصول العملات المشفرة الإيرانية.
وقال: «لقد صادرنا ما يقارب مليار دولار من عملاتهم المشفرة، ببساطة صادرنا محافظهم الإلكترونية». وأضاف: «أعتقد أنه حصار اقتصادي للأموال وحصار فعلي يمنع السفن من الدخول أو الخروج من الموانئ الإيرانية».
وتابع: «جزيرة خارك مغلقة، إنها منشآت تحميل النفط الرئيسة لديهم، وهذا يعني أنهم سيضطرون إلى البدء في إغلاق الآبار».

ضغط اقتصادي

وخلال مشاركته في منتدى ريغان الاقتصادي الوطني، شرح بيسنت بالتفصيل حملة الضغط الاقتصادي الأميركية على إيران، والمعروفة باسم عملية «الغضب الاقتصادي»، والتي قال إنها أدخلت النظام الإيراني في أزمة.
وأضاف: «أعتقد أن ما بين 5 أسابيع ونصف أسبوع إلى 6 أسابيع من حملة عسكرية ناجحة للغاية، ثم عملية الغضب الاقتصادي، حيث قطعنا عنهم الإمدادات تماماً، جعلهم الآن على حافة الانهيار المالي».
وتابع: «أعتقد أن ما بين 40 و50% من القوات الإيرانية لا يتقاضون رواتبهم. والشرطة لا تحضر إلى مراكزها. وربما تجاوز التضخم 200%. ويضطرون إلى توزيع قسائم غذائية. وقد قطعوا الإنترنت».