أعلنت القوات البرية التابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) بدء عملياتها في العضوين الجديدين فنلندا والسويد، اليوم السبت، لتعزيز الأمن في أقصى الشمال، حسبما أعلن الحلف.
في أعقاب الأزمة الأوكرانية التي بدأت في فبراير 2022، تخلت الدولتان الإسكندنافيتان عن عقود من عدم الانحياز العسكري لتصبحا عضوين في الناتو.
انضمت فنلندا إلى الحلف عام 2023 والسويد في العام التالي.
تهدف العمليات، التي بدأت اليوم، إلى دعم الدفاع عن الجناح الشمالي الشرقي للناتو.
وأكد الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش، القائد الأعلى لقوات حلف الناتو في أوروبا، أن "هذه المنطقة هي واحدة من أهم المناطق من الناحية الاستراتيجية"، وأنها واحدة من أكثر البيئات صعوبة في العالم.
بموجب إنشاء القوات البرية المتقدمة التابعة للناتو في فنلندا، ستنتشر مجموعة قتالية سويدية في بودين بالسويد، وعنصر أركان متعدد الجنسيات في روفانييمي بفنلندا.
واتخذ قادة دول حلف شمال الأطلسي قرار إنشاء هذه القوات عام 2024 في قمة واشنطن. ونوّه الحلف باكتمال إنشائها في أقل من عامين.
تهدف القوات البرية المتقدمة التابعة لحلف الناتو في فنلندا، إلى جانب مهمة أخرى تسمى "الحارس القطبي"، إلى الدفاع عن أراضي الحلف و"ضمان أمن القطب الشمالي والشمال الأقصى.