قالت الشرطة النيجيرية، السبت، إن إجراءات صحية ستتخذ في ولاية بورنو في شمال شرق البلاد حيث قضى عشرات الأشخاص إثر تفشي مرض الكوليرا.
وتوفي في الأسابيع الأخيرة ما لا يقل عن 39 شخصا بسبب هذا المرض المنقول بالمياه في بورنو، وأصيب ما لا يقل عن 4204 أشخاص، وفق أحدث الأرقام الصادرة عن السلطات الصحية المحلية.
وبحسب السلطات، يتركز تفشي المرض في مدينة مايدوغوري  عاصمة الولاية، ومنطقة "جيري" المحيطة بها.
وأصدرت قيادة شرطة بورنو بيانا جاء فيه أن قائد شرطة الولاية "أمر بالتنفيذ الكامل لعملية التطهير البيئي الشهرية".
وأضاف "يشجع السكان على المشاركة الفعّالة في هذه العملية من خلال تنظيف منازلهم ومتاجرهم وقنوات الصرف الصحي والمناطق المحيطة بها. ولضمان التزام الإرشادات، سينشر أفراد الشرطة والجهات المعنية الأخرى في مواقع استراتيجية في أنحاء الولاية خلال فترة التنظيف".
كما أنشأت حكومة بورنو مراكز علاج مخصصة.
وينتقل مرض الكوليرا عن طريق الماء والطعام الملوث بالبكتيريا ويمكن أن يسبب الجفاف والإسهال.
وساهمت معالجة مياه الصرف الصحي الحديثة في القضاء على المرض بشكل شبه كامل في معظم الدول الغنية.