كييف (وكالات) 

قُتل ثمانية أشخاص على الأقل وجُرح أكثر من أربعين آخرين خلال الساعات الـ24 الأخيرة بضربات روسية في أوكرانيا، بحسب ما أعلنت السلطات بعيد محادثات أجراها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مع حلفائه في لندن.
وقال وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا، إن «روسيا تكثّف أعمال العنف ضد المدنيين»، داعياً إلى تكثيف الضغط على موسكو.
وتتواصل عمليات القصف بشكل شبه يومي على جانبي الجبهة، فيما تشهد الجهود الدبلوماسية لإنهاء النزاع حالاً من المراوحة.
وأسفرت ضربة روسية في منطقة خاركيف عن مقتل امرأة ورجلين، بحسب ما أفاد حاكم المنطقة على «تلجرام».
وأضاف الحاكم أن في خاركيف نفسها، ثاني أكبر مدن أوكرانيا والقريبة من الحدود مع روسيا، أسفر هجوم عن جرح 15 شخصاً. ونشرت خدمات الطوارئ صوراً لمبانٍ وسيارات تلتهمها النيران.
وأفاد سلاح الجو الأوكراني بأن روسيا أطلقت خلال الليل ما مجموعه 166 طائرة مسيّرة بعيدة المدى وصاروخين، تم اعتراض 146 طائرة مسيّرة منها.
كما أعلنت خدمات الطوارئ ارتفاع حصيلة ضربة روسية استهدفت الاثنين مدينة زابوريجيا الكبرى في جنوب أوكرانيا إلى قتيلين و32 جريحاً.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، في بيان أمس، أن أنظمة الدفاع الجوي التابعة لها أسقطت، خلال الليل، 140 طائرة مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق من البلاد، بحسب ما ذكرته وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء.
في غضون ذلك، قال ​المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أمس، إنه لا ​توجد حالياً أي ⁠خطط لإجراء مكالمة هاتفية بين الروسي فلاديمير بوتين ونظره الأميركي دونالد ترامب، مضيفاً أن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يواصلان الاتصالات ​مع كل من روسيا وأوكرانيا.
وأضاف بيسكوف: «عملية الوساطة بشأن أوكرانيا متوقفة حالياً، ومع ذلك، يواصل المفاوضان الأميركيان الاتصالات، وتتواصل المناقشات معنا عبر القنوات القائمة ومع ‌الأوكرانيين، ولا يوجد موعد محدد ‌لزيارتهما بعد، ⁠لكننا سنكون سعداء باستقبالهما في روسيا في أي وقت».
وفي وقت ‌متأخر من أمس الأول، أجرى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اتصالاً هاتفياً مع المبعوثَين الأميركيَين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في محاولة لإحياء المفاوضات بغية إيجاد مخرج من الحرب في أوكرانيا.
وقال زيلينسكي على وسائل التواصل الاجتماعي بعد المكالمة: «أنا ممتن لاستعدادهما للتحرك في الأسابيع المقبلة لإعطاء زخم جديد للدبلوماسية التي تهدف إلى إنهاء الحرب».