قال الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون، اليوم الخميس، إن المفاوضات مع إسرائيل ستستكمل رغم استمرار الغارات على جنوب لبنان.

وخلال استقباله وفد مؤسسة "ثقافة وحرية"، قال الرئيس عون "نحن نتَّجه معاً إلى هدف واضح: إنهاء حالة الحروب في لبنان. وعلى الرغم من الضغوط للانسحاب من المفاوضات، لن ننسحب منها وسنكمل الطريق حتى بلوغ خواتيم لمصلحة وطننا، وإلى جانبنا الدعم العربي والأوروبي والأميركي".

وأضاف الرئيس اللبناني، وفقا لبيان صادر عن رئاسة الجمهورية "نحن نطالب بإنهاء حالة العداء مع إسرائيل وفق النقاط التالية التي باتت معروفة: الانسحاب الإسرائيلي، ووقف الاعتداءات، وانتشار الجيش، وعودة النازحين والأسرى. بعد ذلك، نفكّر في السلام، ولكن لا يمكن أن نذهب إليه إذا لم يتم حل هذه الأمور قبلاً".

وتابع رئيس الجمهورية اللبنانية "ما من أحد يتصوَّر أن المفاوضات سهلة لكنها الخيار الوحيد المتاح. وأعلم أن أغلبية اللبنانيين إلى جانب خيارنا". 

وقال "لقد كنت واضحاً مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقلت له ذلك. وجاء البيان الأول لوزارة الخارجية الأميركية متضمّنا بندا أساسيا يقضي باحترام سيادة لبنان، ضمن حدوده الدولية المعترف بها. وهذا هو الهدف العام الذي نعمل عليه ونسير وفقه".

وأشار الرئيس عون إلى أن "ما يقوم به لجهة المفاوضات لا ينطوي على مخالفة للدستور، لكنه يصبّ ضمن إطار القيام بالواجب تجاه لبنان ومستقبل شعبه. والبعض الذي يشكّك وينحو صوب تخويننا، فلينتظر نتيجة المفاوضات وإلى ماذا ستؤول إليه ليصدر أحكامه، لا بشكل مسبق".