باريس (الاتحاد)

أكد قادة دول مجموعة السبع «جي7»، أمس، أهمية ضمان أمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز، وعدم السماح بفرض رسوم أو قيود فيه، وتعزيز الجهود الدبلوماسية لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، وضرورة معالجة التهديدات المرتبطة بأنشطة إيران الإقليمية وبرامجها الصاروخية.

جاء ذلك في بيان مشترك صدر في ختام أعمال قمة مجموعة السبع التي استضافتها مدينة إيفيان الفرنسية خلال الفترة من 15 يونيو الحالي وحتى أمس، ونشره قصر الإليزية الفرنسي، حيث تناول عدداً من القضايا الدولية والإقليمية وفي مقدمتها الحرب في أوكرانيا وتطورات الشرق الأوسط وأمن الملاحة الدولية.
وقال القادة في البيان إن إعلان التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يمثل فرصة لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، ومعالجة التهديدات المرتبطة بأنشطتها الإقليمية وبرامجها الصاروخية، معربين عن استعدادهم للمساهمة في تنفيذ الاتفاق ودعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد البيان أن حرية المرور البحري من دون قيود أو رسوم تمثل ركناً أساسياً للتجارة الدولية، مشيراً إلى أن المبادرة متعددة الجنسيات ذات الطابع الدفاعي التي تقودها فرنسا والمملكة المتحدة يمكن أن تسهم في استئناف حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز من خلال حماية السفن التجارية وتعزيز الثقة لدى شركات الشحن والتأكد من إزالة الألغام البحرية. وشدد القادة على ضرورة التوصل إلى اتفاق دبلوماسي شامل يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة، ويعالج التحديات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، مؤكدين أن إيران يجب ألا تمتلك سلاحاً نووياً.
وفيما يخص الأزمة الأوكرانية، أكد القادة في البيان أنهم يقفون متوحدين في دعم أوكرانيا للدفاع عن حريتها وسيادتها ووحدة أراضيها، معربين عن تضامنهم مع الشعب الأوكراني في مواجهة الهجمات التي تستهدف البنية التحتية الحيوية والمواقع الثقافية.
وأوضح البيان أن دول المجموعة اتفقت على زيادة تسليم قدرات الدفاع الجوي والأنظمة الاعتراضية والأسلحة بعيدة المدى لأوكرانيا، إضافة إلى دراسة توسيع منح التراخيص التي تسمح بزيادة الإنتاج العسكري الأوكراني.
كما أكد القادة التزامهم بمواصلة الضغط على الاقتصاد الروسي عبر تشديد العقوبات، بما في ذلك تلك المرتبطة بقطاعي النفط والغاز.

جهود الإغاثة

وفي الشأن اللبناني، دعا قادة المجموعة إلى وقف فوري لإطلاق النار، ودعم جهود القيادة اللبنانية لبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وحماية سيادة لبنان ووحدة أراضيه.
وفي قطاع غزة، أكدوا ضرورة تسريع جهود الإغاثة الإنسانية وإعادة الإعمار وتنفيذ الإجراءات السياسية والأمنية ذات الصلة، داعين إلى إنهاء أعمال العنف في الضفة الغربية.