كانو (وكالات)

قُتل 11 مزارعاً في هجوم شنه مسلحون يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم داعش، في شمال شرق نيجيريا خلال نهاية الأسبوع، وفق ما أفادت مصادر أمس.
ويتعرض السكان في شمال ووسط نيجيريا لهجمات جماعات إرهابية وعصابات إجرامية تتخصص في عمليات الخطف مقابل الفدية وسرقة الماشية.
وتفرض الجماعات المسلحة إتاوات على المزارعين الذين يسعون للوصول إلى حقولهم الخاصة، ويستهدفون من لا يدفع منهم.
وصار بعض المزارعين يفتقرون للمال لدفع الإتاوات، بعدما دفعوا فدية لتأمين إطلاق سراح أقاربهم المختطفين، فيما اختار قسم منهم النزوح من المناطق الزراعية.
وجمع مسلحون، السبت، سبعة مزارعين في قرية كواوو بولاية بورنو وقاموا بقتلهم، وفق مجموعة دفاع ذاتي مسلحة. وحملت المجموعة المسؤولية لتنظيم داعش في غرب أفريقيا المنشق عن جماعة بوكو حرام التي تنشط خصوصاً في بورنو.
في وقت سابق من نفس اليوم، أفادت تقارير بمقتل أربعة مزارعين في مزارعهم خارج كروس كاوا في منطقة بحيرة تشاد، على بعد نحو 50 كيلومتراً من مونغونو.
وفي الأسبوع الماضي، قُتل 17 مزارعاً وأصيب خمسة آخرون في ولاية زامفارا شمال غرب البلاد، في هجوم ألقى المسؤولون المحليون والسكان باللوم فيه على عصابات إجرامية.