تواصل موجة الحر غير المسبوقة التي تضرب أوروبا تمدّدها، مع مخاطر جسيمة على صحة الفئات الأكثر ضعفاً واضطرابات كبرى، لا سيما في فرنسا التي شهدت، الثلاثاء، أعلى معدّل للحر على الإطلاق، وسط قيظ مستمر منذ أيام، حيث سجّلت حرارة قصوى بلغت 44,3 درجة مئوية في مدينة بيسو، في منطقة اللاند (جنوب غرب البلاد).

وهذه ثاني موجة حر تضرب فرنسا وأوروبا الغربية في أقل من شهر، في وقت يُجمع العلماء على أنّ التغير المناخي الناتج عن الأنشطة البشرية يفاقم حدّة الظواهر المناخية القصوى.

وحذّر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في جنيف من أن الفئات الأكثر ضعفاً قد تكون عرضة لخطر الموت بسبب موجة الحر في حال عدم اتّخاذ تدابير مناسبة.