ضربت هزة أرضية مدينتي كراكاس ولا غوايرا الفنزويليتين بُعيد الساعة السابعة من صباح الاثنين بالتوقيت المحلي (11,00 بتوقيت غرينتش)، وفق هيئة المسح الجيولوجي الأميركية؛ بعد خمسة أيام من الزلزالين المزدوجين اللذين أوديا بحوالى 1500 شخص.
وأفادت الهيئة الأميركية بأن مركز الهزة، التي بلغت شدتها 4,6 درجة على مقياس ريختر، يقع على بعد 27 كيلومترا شمال كاراباييدا في ولاية لا غوايرا (شمال)، على عمق 10 كيلومترات، أي بالقرب من المنطقة التي دمرتها كارثة الأربعاء الفائت.
وقال خورخي رودريغيز رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، عبر تطبيق تلغرام "شهدنا للتو هزة ارتدادية متوسطة الشدة، ولم تردنا أي تقارير عن وقوع أضرار إضافية في أي جزء من البلاد".
وصرّح خوسيه غونزاليس، وهو أحد سكان لا غوايرا "لقد شعرنا بها حقا".
وقال فيرنان هيرنانديز (57 عاما) الذي كان يقف أمام مبنى مكون من خمسة طوابق دُفن فيه شقيقه خوسيه رينيه هيرنانديز تحت الأنقاض في لا غوايرا "كنا نستعد في الصباح عندما ضربت هزة ارتدادية... ما جعل الأرض تهتز وترتجف. لقد شعرنا جميعا بذلك، وكانت حالة الذعر مروعة".
وأضاف "ما نريده حقا هو أقصى درجات المساعدة، وتحديدا المساعدة في تنظيم جهود انتشال الجثث".
وكانت حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا قد ارتفعت، أمس الأحد، لتصل إلى 1450 قتيلا، مع معلومات عن فقدان نحو 50 ألف شخص، بحسب الأمم المتحدة.
ويرى الخبراء أن فرص العثور على ناجين تتضاءل مع مرور الوقت.
وقالت الرئيسة بالإنابة ديلسي رودريغيز إن "عمليات البحث والإنقاذ متواصلة. وقد عثرنا على ناجين أحياء... وما زال الأمل يحدونا"، في وقت يواصل الآلاف من عناصر الإنقاذ، بينهم أكثر من 2000 أجنبي، والمتطوعين سباقهم مع الزمن.