موسكو (وكالات)

أعلنت روسيا، أمس اعتراض 419 طائرة مسيّرة أُطلقت على مناطق عدة، بما في ذلك العاصمة موسكو، بينما أفادت السلطات الأوكرانية بمقتل 10 أشخاص في هجمات روسية أمس الأول.
وقالت وزارة الدفاع الروسية، أمس، إن قوات الدفاع الجوي اعترضت 419 مسيّرة أوكرانية خلال الليل، بما في ذلك فوق منطقة موسكو.
وأشارت إلى أن المسيّرات الأوكرانية اعتُرضت في 19 منطقة، بينها شبه جزيرة القرم، ومنطقة كراسنودار الروسية المجاورة.
وقال رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين -في منشورات على «تليغرام»- إن الدفاعات الجوية تصدت لـ50 مسيّرة ودمرتها أثناء توجهها إلى العاصمة الروسية، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار حتى الآن.
وأوضح سوبيانين أن فرق الإنقاذ انتشرت في المناطق التي سقط فيها حطام المسيّرات، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن الجيش شن أمس هجوماً ​ثانياً على مركز دوبنا الروسي للاتصالات الفضائية في منطقة موسكو، في إطار حملة ⁠هجمات موسعة.
وأضاف زيلينسكي ​عبر «تيليجرام»، في إشارة إلى ​الهجمات ‌التي شنتها أوكرانيا على ⁠الأراضي ​الروسية «وصلت عقوباتنا بعيدة المدى ضد روسيا بسبب هذه الحرب مرة أخرى إلى مركز الاتصالات الفضائية ‌في دوبنا بمنطقة موسكو»، مضيفاً، أن الموقع، ‌الذي يبعد أكثر من 500 كيلومتر من الحدود الأوكرانية، كان يستخدم ​لأغراض الاستطلاع وتنسيق أنشطة القوات الروسية في أوكرانيا.
وفي الأسبوع الماضي، قال الرئيس ​الأوكراني إنه ‌وافق ⁠على ‌شن حملة مدتها 40 ‌يوماً للضغط على روسيا لإنهاء حربها على أوكرانيا المستمرة ⁠الآن للعام الخامس.
في المقابل، أعلنت السلطات الأوكرانية، الاثنين، إن 10 أشخاص قتلوا ​وأصيب العشرات في هجمات روسية على أنحاء متفرقة من البلاد، فيما استمرت الغارات حتى ساعات ما بعد الظهر ⁠مما أسفر عن ارتفاع عدد القتلى. 
في الأثناء، تلقت أوكرانيا أول دفعة من المساعدات العسكرية بقيمة 3.9 مليار يورو «4.4 مليار دولار أميركي» من قرض الدعم الذي أقره الاتحاد الأوروبي لصالح كييف، بقيمة إجمالية تبلغ 90 مليار يورو. وأعلنت المفوضية الأوروبية أن الدفعة التي صرفت أمس مخصصة لشراء طائرات مسيرة.
وفي وقت سابق من العام الجاري، أقر الاتحاد الأوروبي، القرض الذي يتضمن 60 مليار يورو للمساعدات العسكرية و30 مليار يورو لدعم الموازنة الأوكرانية خلال عامي 2026 و2027.