برلين (الاتحاد)

دعا وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، أمس، إلى تحميل إيران تكاليف عمليات أوروبية محتملة لإزالة الألغام من مضيق هرمز، مشيراً إلى أن طهران تتحمل المسؤولية عن زرع الألغام في أحد أهم الممرات البحرية الدولية.
وقال فاديفول، في تصريح صحفي، إن ألمانيا لن تطالب في المرحلة الأولى برسوم مقابل مشاركة القوات الأوروبية في إزالة الألغام، مشيراً إلى أن إيران مسؤولة عن إزالة الأضرار التي تسببت بها من خلال تلغيم ممر ملاحي دولي حيوي، وهي من يجب أن تتحمل هذه التكاليف.
وأشار إلى أن تنفيذ المهمة يبقى مشروطاً بتوفر عوامل عدة، أهمها التوصل إلى اتفاق يضمن وقفاً دائماً للأعمال القتالية، والحصول على موافقة الدول المطلة على المضيق، وفي مقدمتها إيران وسلطنة عُمان، إضافة إلى استكمال الأسس القانونية اللازمة، بما في ذلك موافقة البرلمان الألماني.
يأتي ذلك بعد بدء دول أوروبية عدة، أبرزها فرنسا وبريطانيا، الاستعداد لمهمة محتملة لإزالة الألغام في المضيق.
وكانت وزارة الدفاع الألمانية قد أعلنت قبل أسابيع قليلة إرسال كاسحة الألغام «فولدا» وسفينة الإمداد «موزيل» إلى المنطقة لتكونا على أهبة الاستعداد للمشاركة في العملية. 
في السياق، أظهرت بيانات الشحن الصادرة عن مجموعة بورصات لندن أن أسطولاً من 10 سفن مرتبطة باليابان غادر مضيق هرمز، أمس، بعد أشهر من بقائها عالقة في الخليج، في مؤشر على استئناف حركة بعض الشحنات عبر أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة العالمية.
وتضم السفن المغادرة 6 ناقلات نفط خام عملاقة محملة بإجمالي 12 مليون برميل من النفط الخام القادم من الشرق الأوسط، إلى جانب ناقلتين للمواد الكيميائية، وسفينة شحن مركبات، وسفينة حاويات.