أحمد مراد (غزة، القاهرة)

شدد مستشار الرئيس الفلسطيني، الدكتور محمود الهباش، على أن الأوضاع الإنسانية في غزة بلغت مستويات شديدة الخطورة، في ظل الدمار الواسع الذي خلفته الحرب الإسرائيلية، موضحاً أن مئات الآلاف من الأسر الفلسطينية في القطاع تواجه أوضاعاً إنسانية ومعيشية قاسية نتيجة تدمير المنازل والبنية التحتية.
وأشار الهباش، في تصريح لـ«الاتحاد»، إلى أن أكثر من مليون فلسطيني باتوا بلا مأوى ويعانون نقصاً حاداً في مقومات الحياة الأساسية، بما في ذلك الغذاء والمياه والدواء والوقود، منوهاً بأن تداعيات الأزمة قد تستمر لعدة سنوات مقبلة في ظل حجم الأضرار الهائل الذي لحق بمختلف مرافق القطاع.
وأوضح أن الحرب الإسرائيلية على القطاع، التي استمرت لأكثر من عامين، أسفرت عن دمار واسع طال معظم المباني السكنية والمنشآت العامة، إلى جانب تضرر شبكات الطرق والكهرباء والمياه والصرف الصحي، مما أدى إلى تحول غزة إلى منطقة منكوبة تعاني انهياراً شاملاً في بنيتها الأساسية، محذراً من خطورة استمرار القيود التي تعرقل وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
ودعا مستشار الرئيس الفلسطيني إلى وضع خطط شاملة واستعدادات متكاملة تضمن إعادة الحياة الطبيعية إلى قطاع غزة، وتوفير بيئة مستقرة تدعم جهود إعادة الإعمار، وتعزز صمود المجتمع الفلسطيني، مطالباً منظمات المجتمع الدولي والقوى الإقليمية بتكثيف جهودها لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان في مجالات الإسكان والصحة والتعليم والبنية التحتية والخدمات العامة، واتخاذ إجراءات عاجلة لإعادة تأهيل المرافق المتضررة.