عواصم (الاتحاد، وكالات)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن مذكرة التفاهم التي أبرمتها الولايات المتحدة مع إيران انتهت بالنسبة إليه وإنه لم يعد يرغب في التوصل إلى اتفاق مع طهران.
جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها ترامب أمس، خلال لقائه الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو» مارك روته قبيل انطلاق القمة الـ36 للحلف في المجمع الرئاسي بالعاصمة التركية أنقرة.
وتطرق ترامب في تصريحاته إلى مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران معرباً عن اعتقاده بأن «الأمر انتهى بالنسبة إلي»، مشيراً إلى أنه سيتحدث إلى المفاوضين الأميركيين للتوقف عن التفاوض مع إيران.
وأضاف الرئيس الأميركي أنه لا يريد التعامل مع المسؤولين الإيرانيين معتبراً ذلك «مجرد مضيعة للوقت».
وكانت واشنطن وطهران وقعتا في 18 يونيو الماضي مذكرة تفاهم تنص على وقف القتال ورفع الحصار البحري الأميركي عن إيران وإعادة فتح مضيق هرمز فيما كانت المفاوضات جارية للتوصل إلى اتفاق نهائي بوساطة قطر وباكستان.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» صباح أمس، أنها شنت سلسلة من الغارات الهجومية التي استهدفت أكثر من 80 هدفاً داخل إيران رداً على استهداف سفن تجارية قرب مضيق هرمز.
وذكرت «سنتكوم» في بيان أن «القوات الأميركية أكملت جولة جديدة من الضربات الهجومية ضد إيران حيث استهدفت أكثر من 80 موقعاً بذخائر دقيقة التوجيه رداً على أحدث الهجمات التي شنتها إيران على سفن تجارية تعبر مضيق هرمز».
وأوضح البيان أن «قواتها استهدفت أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية وشبكات القيادة والسيطرة ومواقع الرادار الساحلية وقدرات الصواريخ المضادة للسفن وأكثر من 60 زورقاً صغيراً تابعا للحرس الثوري الإيراني داخل المضيق وبالقرب منه».
وأشار إلى أن الضربات الأميركية ركزت على «تقويض قدرة إيران على مواصلة مهاجمة حركة التجارة الدولية المارة عبر هذا الممر التجاري العالمي».
وأكدت «سنتكوم» أن قواتها «تظل على أهبة الاستعداد والجاهزية لمحاسبة إيران في حال عدم الالتزام بالاتفاق أو الامتثال له».
وكان مسؤول أميركي قد قال أمس، إن الضربات العسكرية على إيران «لن تنتهي قريباً».
ونقلت شبكة «سي إن إن» الإخبارية عن المسؤول الذي لم تكشف عن هويته قوله إن الضربات الأميركية على إيران ستكون بـ«مثابة عقاب» على استمرار استهداف السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز، مشيراً إلى أن «الأمر لن ينتهي قريباً».