عواصم (الاتحاد، وكالات)

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب أمس، إن الجيش الأميركي وجه ضربات عسكرية شديدة لإيران، مشدداً على أن واشنطن لديها الوسائل الكافية لتحقيق النصر السريع حال عودة الحرب مبدياً في الوقت ذاته شكوكه في نجاعة الدبلوماسية مع طهران.
وفي رد على سؤال بشأن العودة للحرب الشاملة مع إيران وجهه الصحفيون على الطائرة الرئاسية خلال عودة الرئيس الأميركي من قمة «الناتو» في أنقرة، قال ترامب: «لا أعرف لكن سنفوز بسرعة كبيرة».
وتابع: «لدينا طرق عديدة يمكن أن نفوز بها لكننا انتصرنا عسكرياً بالفعل، نحن ضربناهم للتو بقوة شديدة، وفعلنا ذلك قبل الليلة الماضية، فعلنا شئياً صغيراً اليوم (أمس) لكنه كان في الحقيقة رداً على الليلة قبل الماضية».
وأكد الرئيس الأميركي أن «إيران لم يعد لديها سوى القليل من القدرات وهي تريد بشدة إبرام اتفاق»، وأضاف «اتصلوا قبل قليل يريدون إبرام اتفاق بشدة».
لكن ترامب أعرب عن شكوكه في فرص الحل الدبلوماسي قائلاً: «لا أعرف فقط إذا كانوا جديرين بإبرام اتفاق، لا أعرف إن كانوا سيلتزمون بالاتفاق هذه هي المشكلة».
وقال الرئيس الأميركي في منشور على منصته «تروث سوشيال»: الضربات العسكرية على ايران تأتي رداً على قيامها باستهداف السفن التجارية قرب مضيق هرمز.
وأضاف أنه «إذا تكررت الهجمات الإيرانية فإنها ستواجه ما هو أشد قوة».
وكانت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أعلنت في وقت سابق أمس، أنها شنت جولة إضافية من الضربات ضد إيران، بهدف «تقويض قدرات طهران على مهاجمة السفن التجارية والبحارة المدنيين في مضيق هرمز».
وقالت «سنتكوم» إن القوات الأميركية استهدفت نحو 90 هدفاً عسكرياً إيرانياً، شملت أنظمة دفاع جوي، وأصولاً للمراقبة الساحلية، ومواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيَّرة، وقدرات بحرية، وبنية تحتية لوجستية عسكرية على طول الساحل الإيراني.
وأضافت أن هذه الضربات جاءت بعد تنفيذ ناجح لضربات هجومية على إيران أمس الأول.
وأشارت القيادة إلى أن قواتها «استهدفت في 7 يوليو نحو 80 هدفاً عسكرياً إيرانياً، من بينها أكثر من 60 زورقاً صغيراً تابعاً للحرس الثوري الإيراني، بهدف فرض كلفة باهظة على إيران بعد انتهاكها وقف إطلاق النار عبر مهاجمة ثلاث سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز».
وأكدت القيادة المركزية أن «القوات الأميركية تبقى في حالة يقظة وجاهزية كاملة، وقادرة على تنفيذ العمليات التي يوجه بها القائد الأعلى للقوات المسلحة».
وكانت القيادة المركزية قد أعلنت أمس الأول، أن قواتها بدأت، بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب، تنفيذ ضربات إضافية ضد إيران، بهدف إضعاف قدرتها على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز.