أحمد مراد (غزة)
حذر خبراء ومحللون فلسطينيون من تفاقم التحديات التي تواجه وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، في ظل الأزمة المالية التي تمر بها، والتي تهدد قدرتها على مواصلة عملياتها الإنسانية في قطاع غزة والضفة الغربية.
ودعا الخبراء والمحللون، في تصريحات لـ«الاتحاد»، القوى الإقليمية والدولية إلى دعم «الأونروا» مالياً وسياسياً ودبلوماسياً، لا سيما في ظل تعاظم دورها الإغاثي والإنساني، باعتبارها شريان الحياة الرئيس لمئات الآلاف من الأسر الفلسطينية.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد كشف، في مطلع يوليو الجاري، أن «الأونروا» تواجه أزمة مالية حادة تهدد قدرتها على مواصلة عملياتها الإنسانية.
وشدد المحلل السياسي الفلسطيني وأستاذ العلوم السياسية، الدكتور أيمن الرقب، على ضرورة دعم «الأونروا»، باعتبارها العمود الفقري للعمليات الإنسانية والإغاثية في الأراضي الفلسطينية، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية، فضلاً عن توفيرها دعماً لوجستياً للمنظمات الدولية والوكالات الأممية الأخرى.
وأشار الرقب، في تصريح لـ«الاتحاد»، إلى تعاظم الدور الإغاثي والإنساني لـ«الأونروا» في غزة خلال الأعوام الثلاثة الماضية، في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية بصورة غير مسبوقة.
وذكر المحلل السياسي الفلسطيني أن «الأونروا» تظل المنظمة الإنسانية الأكثر قدرة على الوصول إلى مئات الآلاف من المحتاجين يومياً، وتقديم الدعم الطارئ في مناطق النزوح والملاجئ والمدارس.
من جهته، أوضح بركات الفرا، السفير الفلسطيني السابق لدى القاهرة، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن «الأونروا» تقدم خدماتها لنحو 5.9 مليون لاجئ فلسطيني، سواء داخل الأراضي الفلسطينية أو في لبنان وسوريا والأردن، مما يجعلها أكبر وكالة إغاثة تُعنى باللاجئين الفلسطينيين.