كييف موسكو (وكالات)
شنت روسيا هجوماً بصواريخ وطائرات مسيرة على أوكرانيا أمس، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 19 آخرين، في حين أعلنت القيادة العسكرية في كييف أن أوكرانيا استخدمت طائرات مسيرة للهجوم على 21 ناقلة نفط روسية أخرى في بحر أزوف ليلاً. وأصيب 11 شخصاً في العاصمة كييف جراء هجوم استُخدمت فيه صواريخ باليستية وصواريخ كروز، ⁠بالإضافة إلى طائرات مسيرة. وقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي: «تعرضت البنية التحتية المدنية للهجوم حتى ​قبل إصدار إنذار الغارة الجوية»، مضيفاً أن فرق الإنقاذ تعمل في ​الموقع، وتابع: «تمكنت دفاعاتنا ‌من إسقاط معظم الأهداف، باستثناء الصواريخ الباليستية»، ⁠داعياً ​حلفاء أوكرانيا إلى الإسراع في تسليم حزم دعم الدفاع الجوي المتفق عليها في قمة حلف شمال الأطلسي قبل أيام. وقال سلاح الجو الأوكراني: إن روسيا أطلقت ستة صواريخ باليستية وستة صواريخ كروز أخرى و121 طائرة ‌مسيرة، مضيفاً أنه أسقط صاروخي كروز على الأقل و111 طائرة مسيرة. وفي ‌وقت لاحق من ساعات الصباح، أسفر هجوم صاروخي على مدينة أوديسا الساحلية عن مقتل شخصين وإصابة آخر، بينما استهدفت طائرة مسيرة منشأة مدنية في ​مدينة خاركيف بشرق البلاد مما أسفر عن إصابة سبعة أشخاص. في المقابل، أعلنت القيادة العسكرية في كييف، أمس، أن أوكرانيا استخدمت الطائرات المسيرة للهجوم على 21 ناقلة نفط روسية أخرى في بحر أزوف ليلاً. وقالت هيئة الأركان العامة عبر «تلجرام»: إن المسيرات ضربت أيضاً أربع قاطرات وسفينتين لنقل البضائع الجافة وجرافة، إلى جانب ناقلات النفط، مضيفة خلال المنشور أن حجم الأضرار لا يزال قيد التقييم. وفي حال تأكد هذا، فسوف يكون أكبر هجوم أوكراني بالمسيرات فيما يتعلق بالعدد في سلسلة من العمليات نفذت مؤخراً ضد السفن الروسية. إلى ذلك، دعت السلطات الروسية في منطقة نوفوسيبيرسك السكان إلى العمل عن بُعد والحدّ من التنقُّل بمركباتهم، في ظلّ تفاقُم أزمة الوقود الناجمة عن الضربات الأوكرانية التي تستهدف مصافي النفط الروسية. تُعد المنطقة التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً. وسبق الإعلان عن استهداف مسيّرات أوكرانية مصفاة نفط في منطقة أومسك المجاورة في وقت سابق هذا الأسبوع، مما أدى إلى تعطُّل إحدى أكبر منشآت تكرير النفط في روسيا من حيث الطاقة الإنتاجية. ووفقاً لتقارير إعلامية محلية ومسؤولين روس، فإن أكثر من 90% من مناطق البلاد شهدت نقصاً في الوقود منذ يونيو، فيما فرضت بعض المناطق حصصاً على بيع الوقود في محطات البنزين، ومنعت تعبئة العبوات الاحتياطية.