بيروت (الاتحاد)
قال الرئيس اللبناني العماد، جوزيف عون، إنه سيطلب من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال زيارته المرتقبة إلى واشنطن، الضغط على إسرائيل لتنفيذ «صيغة الإطار» التي تمّ توقيعها بعد جولة المفاوضات الخامسة. وقال الرئيس عون أمس: «يلومني البعض على اتخاذي خيار التفاوض والدبلوماسية، علماً بأن الأهداف الموضوعة يجمع عليها اللبنانيون جميعاً: الانسحاب وعودة النازحين وإعادة الأسرى والجثامين، وإعادة الإعمار، ولا بد من تجربة هذا المسار بعد أن فشل مسار الحرب الذي أثبت أن أحداً لم يقدر على تحقيق أولوياته، وسجلت خسائر بشرية ومادية هائلة». وبحسب بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية، قال عون: «أؤكد أنني لن أفرّط بالجنوب أو بحقوق لبنان، لذلك هناك تشديد في صيغة الإطار على انسحاب إسرائيل من كل الأراضي اللبنانية، وهي وقعت على عدم وجود أي أطماع لها في لبنان». واعتبر عون أن «الجيش والدولة هما القادران على حماية اللبنانيين، وليس الأحزاب ولا الطائفية أو المذهبية». وفي السياق، أعرب الرئيس اللبناني عن أمله في أن تسفر المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في روما اليوم وغداً عن تحقيق خطوات ملموسة وعملية على الأرض، تتمثّل ببدء الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني في الأماكن التي يتم إخلاؤها. والتقى الرئيس عون وفد مجموعة «ذا إلدرز»، الذي ضم مؤسسة المجموعة ونائبة رئيسها جراسا ماشيل، زوجة الزعيم الراحل نيلسون مانديلا، ورئيسة إيرلندا السابقة، ماري روبنسون، ورئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة، هيلين كلارك، وكلاً من: نيل بريسكو ودينيس كاري وكريم لبور، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية. واعتبر عون أنه «يتعين على رئيس وزراء إسرائيل أن يدرك أن الحرب لن تحقق الأمن، وبالتالي فإن أي استقرار لن يكون إلا بالتفاهم والتوافق. ومواصلة الحرب لا نتيجة لها إلا المزيد من القتل والتدمير والتهجير». وشدّد عون على أن «الاهتمام بالنازحين من أبناء الجنوب مسؤولية تتولاها الوزارات والإدارات التي تقوم بدورها كاملاً».