غزة (الاتحاد)

صعّد الجيش الإسرائيلي من هجماته على قطاع غزة، حيث قتل في غارتين جويتين، أمس، 10 فلسطينيين، من بينهم ضابط كبير في الشرطة.
ويأتي التصعيد الإسرائيلي الجديد بينما يسعى الوسطاء، بتنسيق مع الإدارة الأميركية، لتحقيق اختراق في المباحثات التي تستضيفها القاهرة، بهدف الوصول إلى اتفاق حول المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار، في أقرب وقت ممكن.
وقال الناطق باسم الدفاع المدني في غزة: إن الاحتلال استهدف بغارة جوية مركزاً للشرطة في مخيم جباليا، لافتاً إلى أن هذه الغارة قتلت مدير المركز وثمانية آخرين، وهم أفراد في الشرطة إلى جانب سيدة من المارة.
وأضاف أن الضحية العاشرة قتلتها غارة إسرائيلية استهدفت مخيم القادسية للنازحين بمنطقة المواصي غرب خان يونس في جنوب القطاع، صباح أمس.
سياسياً، يواصل وفد «حماس» وفصائل فلسطينية أخرى محادثاتهم في القاهرة منذ أسبوع لبحث تثبيت الهدنة الهشة، والانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار.
وقالت مصادر مطلعة على المحادثات: إن الوسطاء يناقشون مع «حماس» بعض الملاحظات التي قدمتها الحركة في ردها على ورقة «مجلس السلام» المعدلة التي قدمها ممثله الأعلى نيكولاي ملادينوف، قبل أكثر من أسبوعين لتكون أكثر قبولاً لإسرائيل ومجلس السلام الذي يرأسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقال أحد المصادر: «ثمة تفاؤل بالوصول لاتفاق قريب، لكن هذا مرتبط برد الحكومة الإسرائيلية على ملاحظات حماس»، مضيفاً: «يمكن الوصول لاتفاق فوراً إذا توافرت إرادة لدى الاحتلال للاتفاق، خصوصاً أن حماس قدّمت مرونة في ملف السلاح والموظفين وعدم المشاركة في حكم غزة».
وقال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، أمس، إن مجلس الوزراء الأمني وافق على ميزانية قدرها 1.3 مليار شيقل «434 مليون ​دولار» لإنشاء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة. 
ومن ‌شأن المستوطنات المخطط لها أن ترفع العدد الإجمالي للمستوطنات التي أُنشئت خلال فترة ولاية الوزير المتشدد، والتي استمرت أربع سنوات، ​إلى 103 مستوطنات.