جنيف (الاتحاد)

قال فولكر تورك مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، أمس، إن ​استئناف الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران انتكاسة كبيرة للمدنيين في المنطقة، مما ينذر بحدوث اضطراب ⁠شديد في تدفق المواد الغذائية والأدوية وغيرها من ​الضروريات.
وأضاف في بيان أن «القتال يقوض جهود ​السلام ‌ويعمق عدم الاستقرار، مما ينذر ⁠بمخاطر ​جسيمة على حقوق الإنسان في المنطقة بأسرها».
وتابع أن عودة الأعمال القتالية على نطاق أوسع في الشرق الأوسط بين الولايات ‌المتحدة وإيران انتكاسة كبيرة للمدنيين في ‌المنطقة وخارجها، داعياً إلى ضبط النفس. 
وأطلق تورك ⁠إنذاراً بشأن التأثير المحتمل لإغلاق مضيق ​هرمز على حقوق الإنسان، وأضاف: «إن مضيق هرمز شريان حياة حيوي يعتمد عليه الملايين. وتعطيل تدفق المواد الغذائية والأدوية والسلع الأساسية الأخرى له عواقب اجتماعية واقتصادية وإنسانية خطيرة على الصعيدين ​الإقليمي والعالمي».