أقيمت مراسم تأبين في نيس اليوم الثلاثاء بمناسبة الذكرى العاشرة للهجوم الإرهابي المدمر على كورنيش الواجهة البحرية وأسفر عن مقتل 86 شخصا.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في خطابه: "لم ينس أي منا ولن ينسى أبدا ما حدث هنا في 14 يوليو. مطلقا".

وقال ماكرون مطمئنا إن فرنسا لن تتخلى عن المتضررين وستقف إلى جانبهم بقوة. 

واستدعى الرئيس إلى الأذهان العديد من السياح الأجانب والزوار الذين سقطوا ضمن الضحايا، ومن بينهم تلميذتين ومعلم من برلين. 

وقال ماكرون: "أود أن أؤكد اليوم، في حضور سفراء دولهم، أن المسافة لم تؤد مطلقا إلى النسيان. إنهم معنا". وأضاف أن الحدود لم تفرق الناس في حزنهم.

وقبل 10 سنوات وقع هجوم بشاحنة تزن عدة أطنان ودهس السائق حشداً في "بروميناد ديزانجليه" أو (منتزه الانجليز) بعد عرض ألعاب نارية احتفالا بيوم الباستيل.

وسقط 86 قتيلا وأكثر من 200 مصاب. وأطلق رجال الشرطة النار على منفذ الهجوم في مقتل.