وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، إلى ألمانيا حيث سيعقد مشاروات مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس ويعقدان اجتماعا سنويا يحضره العديد من الوزراء من الجانبين.
بعد مباحثات ثنائية على مائدة عشاء مساء الخميس في قلعة بنسبرغ بمدينة بيرغيش غلادباخ، سيرأس ميرتس وماكرون الاجتماع السنوي غدا الجمعة.
وفي تصريحات صحفية قبل الاجتماع، عبّر الرجلان عن انسجامهما، حيث شكر ماكرون "صديقه المستشار" على حضوره احتفالات يوم الباستيل في باريس مطلع هذا الأسبوع.
وقال ماكرون "سواء تعلق الأمر بالاستثمارات أو الابتكار أو حماية التجارة... فقد شهدنا في الأشهر الأخيرة تقاربًا فرنسيًا ألمانيًا حقيقيًا".
وأضاف أن اجتماعات يوم الجمعة تهدف إلى إعطاء "ديناميكية جديدة" للتعاون الدفاعي في إطار بناء "أوروبا قوية توحد جهودنا".
كما سيُعقد اجتماع لمجلس الدفاع والأمن الفرنسي الألماني في قاعدة نورفينيتش الجوية التابعة لسلاح الجو الألماني، في إشارة رمزية إلى ضرورة إعادة تسليح أوروبا.
أُرسلت طائرتان فرنسيتان من طراز رافال، القادرتان على حمل أسلحة نووية، اليوم الخميس إلى القاعدة الجوية نفسها، حيث قامت طائرة فرنسية بتزويد طائرة "يوروفايتر" ألمانية بالوقود جواً، وفقاً لما صرّح به متحدث باسم سلاح الجو الألماني.
وتقول الرئاسة الفرنسية إنها تسعى، من خلال محادثات يوم الجمعة، إلى دفع عجلة مشاريع مشتركة ملموسة بين البلدين في مجال الدفاع.