مانيلا (وكالات)
حثت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، أمس، على خفض التصعيد والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار بالشرق الأوسط، واصفة الوضع بأنه «شديد الخطورة».
وقالت على هامش اجتماع لرابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» إن بلادها تدعو دوماً إلى خفض التصعيد، ووقف إطلاق النار، ومراعاة الاعتبارات الإنسانية وحياة البشر، في الوقت الذي يحتدم فيه القتال بالشرق الأوسط.
وأضافت: «الوضع شديد الخطورة، ونأمل بشدة أن تجلس الأطراف إلى طاولة المفاوضات لضمان التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار والالتزام به»، وشددت على ضرورة حماية المستشفيات والمدارس وغيرها من البنى التحتية المدنية.
وقالت أناند: «سواء كنا نتحدث عن منطقة المحيطين الهندي والهادي، أو مضيق هرمز، أو الممرات المائية بشكل عام، فيجب تذكر أن ترتيب المياه التي يمكن الإبحار فيها بحرية والقانون الدولي يمثلان معياراً يمكننا الالتزام به».
في السياق، أظهرت بيانات بقطاع الشحن أن عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز انخفض أكثر، الثلاثاء الماضي، في ظل استمرار المخاوف الأمنية وسط الهجمات المتواصلة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأظهرت بيانات شركة كبلر أن ثلاث سفن شحن عبرت المضيق، الثلاثاء، في انخفاض عن أربع في يوم الاثنين.