طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الأحد، برفع كامل وفوري للعقوبات التي فرضت على سوريا قبل سنوات.
وأكد غوتيريش، خلال مؤتمر صحافي في العاصمة دمشق في ختام زيارته إلى سوريا "أرحب بالخطوات التي اتخذت للتخفيف من العقوبات وفتح آفاق جديدة للتعافي الاقتصادي، لكن ينبغي أن ترفع كافة هذه العقوبات على الفور".
وأُلغي جزء من العقوبات على سوريا منذ وصول الرئيس أحمد الشرع إلى الحكم أواخر 2024.
أوضح الأمين العام للأمم المتحدة أنه "يجب على المجتمع الدولي أن يقابل تصميم سوريا بدعم سياسي مستدام، وانخراط اقتصادي، ومساعدة عملية، فسوريا بحاجة إلى الاستثمار في شعبها واقتصادها ومؤسساتها".
وأضاف "سوريا بحاجة إلى الدعم لاستعادة الخدمات الأساسية وإعادة بناء البنى التحتية وإنعاش سبل كسب العيش".
ورأى أن البلاد "تحتاج إلى أن يعاود شركاء التنمية والمؤسسات المالية الدولية الانخراط معها بما يساعد على إطلاق إمكاناتها الاقتصادية وإعادة ربطها بالحياة الاقتصادية الإقليمية والعالمية".
والتقى غوتيريش، خلال زيارته التي استمرت يومين، الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني ومسؤولين آخرين وممثلين عن المجتمع المدني وعاملين في المجال الإنساني.