أفادت بيانات رسمية صدرت، اليوم الخميس، بأن فيروس إيبولا أودى بحياة أكثر من 1500 شخص في شرقي الكونغو في أسرع تفش للمرض.
وسجلت زيادة بنسبة 50% في الوفيات في غضون أسبوع تقريبا، في وقت يتفاقم فيه تفشي المرض بوتيرة تفوق قدرة جهود الاستجابة.
ووفقا لآخر تحديث حكومي، بلغ عدد حالات الإصابة بالمرض المسجلة حتى أمس الأول الثلاثاء 3442 حالة، فيما بلغ عدد حالات الوفيات 1521 حالة.
وقالت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، اليوم الخميس، إن الارتفاع الحاد منذ الأسبوع الماضي يعكس جزئيا تراكما في عدد حالات الإصابة والوفيات التي لم تكن قد تأكدت أو سُجلت بعد.
ويرتبط التفشي، الذي أُعلن عنه في 15 مايو / أيار الماضي، بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، التي لا توجد لقاحات أو وسائل علاج معتمدة لها.
ويتركز التفشي بشكل أساسي في مقاطعة إيتوري النائية الواقعة شرقي الكونغو، التي توجد بها نحو 90% من الحالات، لكن تم تأكيد حالات أخرى في خمس مقاطعات، من بينها مدينة كيسانجاني، إحدى أكبر مدن البلاد.